-->

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

 

 

ما هي عوامل تقدم المجتمعات او الدول؟

·         هناك الكثير من الاسباب و العوامل التي تسبب تقدم اي دولة, و تساهم في تطورها و تحسينها في كل و قت و حين,  و ايضا تساهم في محاكاة الدولة لأحدث التطورات, من عسكرية و سياسية و اقتصادية و ما الى اخره

 

·         ففي البداية حتى يحدث النمو الصحي للدول, يجب ان يتم القداء على كل اشكال و انواع الفساد في الدولة, و ذلك يحافظ على كل اشكال الحياة في هذه الدولة, و يستمر السلوك الفاسد في الانتشار في كل مكان, وتقوم به جميع الأنظمة السياسية على جميع مستويات التنمية وفي جميع أنواع الأنظمة الاقتصادية ، من الاقتصادات الرأسمالية المفتوحة إلى الاقتصادات المخططة مركزيا, و من المزايا الاخرى للفساد, انه يقطع و يدمر الطريق نحو التقدم و النمو الاقتصادي داخل الكثير من البلاد ( النمو الاقتصادي الحقيقي و الغير مزيف).

 

·         و من العوامل التي تساعد على نمو اي دولة و تقدمها, تشجيع الاستثمارات الخارجية, و تشجيع رجال الاعمال و ذلك لأنشاء مشاريع نافعة لرجال الاعمال و الدولة, و من اهم مظاهر و اشكال التشجيع الاستثماري انشاء مصانع لأنتاج المنتجات و السلع المختلفة و لسد احتياجات الدولة, و ستحقق شكل من اشكال الاكتفاء الذاتي, و غير ذلك, ستقضي على البطالة, لأن هذه المصانع من الاكيد انها ستحتاج ايدي عاملة و ذلك سيقضي على البطالة في الدولة, و يمكن ان يحدث ذلك عن طريق جلب و استقطاب الشركات الكبرى لترعى المشاريع الخاصة بها داخل البلاد.

 

·         و ثالث العوامل التي يمكن لها ان تنمي من التقدم و النمو  في الدول, هو انشاء مصادر طاقة, و ذلك سيساعدنا على مواكبة العالم الخارجي الحديث, و يتمثل ذلك في انشاء بعد اشكال انتاج الطاقة, مثل انشاء التوربينات التي تولد الطاقة من الرياح, و ايضا الاستثمار في مشاريح انتاج الطاقة من الالواح الشمسية فهيطاقة متجددة و لا تنتهي, و هذه بعض اشكال انشاء و توليد الطاقة التي يقوم بها الكثير من الدول المتقدة و الدول العظمى.

 

·         رابعا, الاهتمام بالعلوم الحديثة, و يتمثل ذلك في انشاء الكثير من المدارس و الجامعات, و تطوير النظام التعليمي في الدولة, و ايضا التنمية من ارسال الشعبات و البعثات العلمية لتنمية مستوى التعليم داخل البلاد, يتمثل ذلك, في نشر المكتبات, و الاكثار من الجوائز الفكرية و القرائية و ذلك لتشجيع الشعب بأكملة على القرائة.

 

·         و اخر العوامل التي سوف اقوم بذكرها و التي تساعد على تقدم و تنمية الدول, و العامل هو نشر العدل و المساواة, و يتمثل ذلك في ان تكون السياسة الداخلية للبلاد قائمة على العدل و المساواة بين كل افراد و طبقات المجتمع, بين حكام و رجال اعمال, الى الفقراء و المساكين و ن لا يملكون سلطة كبيرة في البلاد, و يتحقق ذلك بسيادة القانون على كل هذه الطبقات و يكون لك مذنب عقاب اي كان.


 

 

ما هي الدولة التي كانت دولة نامية و بها الكثير من المشاكل, الى دولة قوية و ذات اقتصاد مستقر؟

·         و اما عن الدولة التي سوف اقوم بذكرها, و التي كانت في يوم تعتبر "مكب نفايات" و بها الكثير من المشاكل الداخلية و التي كانت تعتبر دولة نامية, حتى تحولت هذه الدولة الى واحدة من افوى الاقتصادات في العالم, و هذه الدولة هي تركيا تحديدا "عصر اردوغان".

 

·         في خلال العقود و السنوات الماضية, تعرضت تركيا الى ازمات سياسة و ازمات اقتصادية و متعددة فأرهقت هذه المشاكل التي من ضمنها انهوا في يوم و ليله قامت الحكومة او الجهة المسؤولة برفع الفائدة لخمسة و عشرون بالمئة (25%), فجعل ذلك اصحاب المتاجر في ورطة و اضطروا لإغلاق محلاتهم و  متاجرهم, فلم تتوفر المستشفيات و الماء كانت لا تصل للبيوت كلها, فكانت تركيا تعاني من ازمات شديدة صعب على ان يتحملها اي شعي من فقر و جوع و صراعات, و وصل الامر الى ان الشواطئ ذات المنظر الجميل و الخلاب الى مكبات للنفايات,  و زاد الامر سوء عندما انهارت الليرة بنسبة مئة في المئة 100%, و ارتفعت نسبة التضخم لثلاثة و سبعين بالمئة, و البطلة اصبحت معدلات قياسية لم يسبق و حدثت,و في 2002 تم انتخاب رجب طيب اردوغان كرئيس لحسب العدالة و التنمية, و ذلك للحلاق الازمة من التفاخم اكثر من هذا, وو ضع اردوغان اسس و اهداف يجب السير عليها حتى ننتهي من هذه المشاكل من اقتصاد و صناعة و ما لى اخرة, و اول تحدي اقتصادي واجه اردوغان انه كان يجب ان يسدد جميع الديون الخارجية لصندوق النقد الدولي لتركيا و تنظيم خطة محكمة لفعل ذلك, و كانت حوالي 23 مليار دولار, و قامت تركيا بتسديدها في اول عشر سنوات, و اقرضت تركيا بعدها البنك الدولي خمسة مليارات, و ذلك كان مؤشر ايجابي لعودة الماء لمجاريها, و زاد متوسك اجر الفرد في تركيا الى 10 الاف دولار سنويا, و انخفضت البطالة في تركيا بشكل كبير من 38% الى 10% فقط, و ارتفع الناتج القومي الإجمالي من 230 مليار ال718 مليار دولار و ذلكا طبقا لعام 2017, و الغيت الاصفار الستة من ورقة اليرة التركية و عادت الى طبيعتها و استردت قيمتها, و ارتفع احطياتي الذهب في البنك الى 529 طن, و تقلصت نسبة التضخم من 100% الى تسعة بالمئة فقط, و انخفضة الفائدة من 65% الى 5%, و انخفضة نسبة العجز من 16% الى 1%, و ينهض الاقتصاد التركي من المرتبة 111 عالميا الى ال17 علميا و السادس اوروبيا, و نمية الصناعة بنسبة 31%, و اصبحت تركيا قادرة على سد الكثير من احتياجاتها, و اصبحت تصنع الاسلحة الثقيلة و الخفيفة و ايضا تصنع الطائرات بدون طيار, و تمت صناعة حاملة طائرات تركية, و تصنف طائرة العنقاء الثالثة على مستوى العالم في مجالها, و طورت تركيا تحت قيادة رجب طيب اردوغان التعليم, انشأت الكثير من المدار و الجامعات, حتى و صل عدد الجامعات الدولية في تركيا الى 280 جامعة, و اصب 74% من الشعب التركي راضي بالخدمات الصحية التي تقدما الدولة التركية, و ذلك عن طريق توفير الادوية و العلاج بأرخص الاسعار, و الكثير من الانجازات الاخرى التي قام بها اردوغان من تطوير في البنية التحتية و تطوير وسائل المواصلات و كل انوعها, و ايضا تطوير في مجلا السياحة, هكذا اصلح رجب طيب اردوغان من تركيا, من دولة كادت ان تكون دولة نامية حتى اصبحت دولة قوية في كل المجالات.

 

·         و اما عن السمات التي تحلى بها التركيون و خاصة رجب طيب اردوغان و الذي كان الرئيس, فأول سما من وجهة نظري كانت اول سمة هي المجازفة و التي كانت موجودة في نقطة صعود رجب طيب اردوغان الى حكم اتركيا و حتى اصبح رئيسا لها, و ثاني السمات هي اخذ للقرار, ففي الوقت الذي كانت فيه تركيا احد الدول النامية قرر رجب طيب اردوغان ان يأخذ دور في احد المناصب السياسة حتى يصل الى الحكم بسهولة و في النهاية اصبحت تركيا دولة ناهضة و معاصرة و متطورة على يده.

 

 

ما هي عوامل و اسباب انهيار الامم؟

لمعرفة عوامل انهيار الدول و الامم عبر التاريخ يجب ان نركز و نهتم على عوامل الازدهار الناقصة في و التي لم تكن واضحة في هذه الدولة, فكما نعرف جميعا ان عوامل الانهيار تكمل في انطفاء شعلة الازدهار داخل البلاد, فإذا لم تطور الدول من نفسها و لم تواكب العصر الحديث سوف تنهار وسط التطورات العصرية و الحديثة بين الدول العظمى, تنحصر بين العصور القديمة لوقت طويل حتى ترجع لتواكب اخر التطورات, ففقد عامل من تلك العوامل يؤدي الى خلل في باقي العوامل الاخرى و قد تنهار الدولة بسبب سقوط عامل واحد من عومال الازدهار, مثل الازدها الاقتصادي و الازدهار السياسي و الثقافي و الكثير من الاشياء الاخرى التي تنمي من بقاء الدول في صدارة العالم, و لكن هناك الكثير من العومال الخارجية التي يمكن ان تقتل الدول مثل الامراض و الأوبئة و الاحتمالات البيئية الاخرى, مثل الامراض الوبائية مثل ما عاصرنا سنيتن من العذاب في فترة الكورونا, و ايضا الاضترابات الجيولوجية و المشاكل البيئية في اسم اخر, مثلما وقعت حضارة المايا بسبب الامراض الوبائية العديدة و التي انقسم على فترارت الدولة و التي كانت من 2000 قبل الميلاد الى 250 قبل الميلاد, و ايضا الجفاف الذي اعتبر اضطراب جويولوجي, و الذان بدورهما اجتمعا حتى قضت هذه الاوبئة على القوة الديموغرافية للبلاد, و هذه كانت بعض العوامل التي قد تسبب في انهاير مجتمع كامل.


 

ما هي اسباب سقوط الاندلس؟

·         هناك الكثير من الاسباب الداخلية التي تسببت في انهيار الدولة الاندلوسية او المقاطعة الاسلامية الاندلسية مثل الحروب و الكشاكل الداخلية و الكثير من الاشياء الاخرى فهيا بنا لنتعرف على كيف سقطت الاندلس بعد الحكم الاسلامي:

·         عاش المسلمون في الاندلس لمدة ثمانية قرون او 800 عام, خلد فيها المسلمون اسبانيا و شبه الجزيرة الأيبيرية طوال هذه المده, و كانت مدينة غرناطة اخر مدينة دخلها المسلمون بعد ما خرجوا من شبه الجزيرة الأيبيرية,  ولكن بعد سقوط الخلافة الاموية و ذلك عام 132 هجرية, انتشرت في الاندلس حالة من الفوضة الداخلية, و في عام 995 قامت كل طائفة و عائلة ذات شهرة بالإستقلال في مدينة حتى انقسمت الاندلس او شبة الجزيرة للليبيرية الي 21 دويلة.

·         و بعد سقوط مدينة طليطلة بدأ عهد الموحدين و المرابطين و ذلك في عام 1056 يوسف بن تاشفين و في عام 1086 ميلادي حقق المرابطين اول انتصار لها على الصليبين او النصارى و ذلك  في معركة الزلاقة, و بعد فترة طويلة انهار حكم المرابطين و الموحدين بعد ما ارهتهم الحروب و الصراعات و فشلهم في الدفاع عن بقاء الاندلس كولاية تحت الشعار الاسلامي, و بعد ان دافعوا عن ارض الاندلس بقلوبهم و ارواهحم لم يستطيعوا الصمود, و للملاحظة الموحديون كانت حركة قائدها هو محمد بن تومرت الذي نجح بإنشاء دولة حكم في شمال افريقيا.

·         و اخيرا, لحطظة السقوط الكبرى وهي سقوط غرناطة و التي كانت اخذ جوهرة امتلكها المسلومون في الاندلس و شبه الجزيرة الأيبيرية كاملة, و حدث هذا السقوط الكبير للأندلس في عام 1492 و بعدها انتهى وجود المسلمون داخل الاندلس, و التي كانت بعد سقوط الدولة الاسلامية, و سقطت غرناطة و كان اخر حاكم لها هو ابي عبدالله الصغير, و لم تتوقف القوات الصليبية فقط عند غرناطة, سيطرت على عدة مناطق ، بما في ذلك مدينة مليلية المغربية عام 1492 ، حيث سقطت غرناطة ، وقبل ذلك ، سيطر البرتغاليون على سبتة في المغرب عام 1415 ، مستغلين سقوط السلطة المغربية, بعدها كانت النهاية حيث خرج الاف المسلمين و اليهود الى شمال افريقيا و بدأوا بالأستقرار هناك, و اكدت كل المصادر ان سبب السقوك الرئيسي للأندلس للهو الحكام في الفترة التي حكموا فيها و انشغالهم بكرسي الملك و الذي كان الشيطان الاخرس الذي قتل احلام المسلمين في ايبيريا بعد تعذيب و مذلة و إهانة.

إرسال تعليق

التعليقات



تطبيق تى جو

تطبيق تى جو
يمكنك تحميل تطبيق تى جو ومتابعتنا فى كل ما هو جديد

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

جميع الحقوق محفوظة

عشوائيات و يوميات العالم

2021